أحمد موسى: الهند تحولت في التسعينات من أزمة اقتصادية إلى واحدة من أكبر دول الاقتصاد فى العالم
استعرض الإعلامي أحمد موسى، تجربة دولتين تحولتا من الفقر إلى ضمن الدول الاقتصادية الأولى في العالم، مشيرا إلى أن السويد كانت دولة فقيرة أواخر ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي وكان عدد سكانها يبلغ 5 ملايين نسمة مما اضطر عدد كبير من السكان للرحيل عنها نتيجة الفقر، لا سيما أن السويد كانت دولة زراعية.
دولة السويد
وأوضح موسى خلال برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الأربعاء، أن دولة السويد تحولت مع الوقت إلى دول صناعية بعدما فرضت الضرائب ومنحت حوافز كثيرة لتشجيع الصناعة والتجارة الخارجية، لافتا إلى أن عدد سكان السويد يبلغ حاليا 11 مليون نسمة؛ لتصبح ضمن الدول السبع الأعلى دخلا للفرد في العالم.
وتابع موسى: "أدي البلد اللي عدد سكانها 11 مليون والبلد اللي عدد سكانها 100 مليون"، مؤكدا أن الدول تتجه للتركيز على التجارة الخارجية.
دولة الهند
وأشار إلى أن تجربة الهند للتحول إلى نظام ليبرالي رأسمالي بدأت عام 1991، مضيفا أن الاحتياطي النقدي كان أقل من مليار دولار في وقت كان عدد سكان الهند يبلغ 800 مليون نسمة لكنها تجاوزت حاليا مليار و300 مليون نسمة مع ارتفاع الاحتياطي الدولاري 670 مليار دولار لتتفوق على اليابان.
وبين أن الهند كانت تحتكر الأنشطة وتمنع الاستثمار، لكنها سمحت للاستثمار الأجنبي للدخول إلى الأنشطة الصناعية، مشيرا إلى أن الهند صدرت يناير الماضي صدرت سلع زراعية بـ30 مليار دولار.
مصر تأخرت كثيرا للتحول لتكون دولة صناعية
وأكد موسى، أن مصر تأخرت كثيرا للتحول لتكون دولة صناعية، مضيفا أنه يجب إنشاء المصانع مع وضع قيود على الاستيراد.